563 مشاهدات
0 0 تصويتات

منذ سنوات كنا هؤلاء الأطفال الذين لا هم لهم سوى اللعب و المرح و ترك المسؤوليات على الوالدين ..و الآن صرنا مطالبين بالكثير 

لكن نشعر بالعجز..تشعر بأننا لا تستطيع التقدم خطوة ..العمر يجري و الناس تنجز و نحن في مكاننا 

نشعر بالتضجر من النصائح رغم أنهم لا يريدون لنا سوى الخير 

نتسائل أحيانا : هل سنبقى دائما في نفس النقطة و في نفس المكان ؟

سؤال محير و محزن 

1 تعليق واحد

0 0 تصويتات
كلمات صادقة تلامس القلب. الشعور بالعجز ليس ضعفًا، بل وعيٌ مؤلم بالمسؤولية وبالزمن. ربما لا نتحرك بالسرعة التي نريدها، لكن مجرد إدراكنا ورغبتنا في التغيير هو خطوة بحد ذاته. لسنا عالقين كما نظن، أحيانًا نحن فقط نجمع شجاعتنا للخطوة القادمة.