9 مشاهدات
0 0 تصويتات

كنتُ أظن أن الزواج بداية الأمان… بداية حياة جديدة مبنية على الاحترام والمودة.
وافقت على زوجي بشرط واحد فقط:
أن نبقى في بيتنا حتى يجهّز أوراق السفر، لأنه يعمل خارج البلاد. ظننت أن هذا الاتفاق سيحميني من تدخلات العائلة، لكن الواقع كان مختلفاً تماماً.

منذ اليوم الأول، بدأت المضايقات…
في كل مرة يزوروننا، أشعر أنني غريبة بينهم.
إحداهن قالت لي ببرود:
"ما تبقيش تجلسي بوحدك… خصك تعرفي مزيااان باش تمشي فهاذ العائلة."

وكأنني أدخل امتحاناً لا نهاية له!

لم يكتفوا بالكلام، بل بدأوا يتدخلون في كل حركة:
– مرة يطلبون أن أتناول معهم رغم أنني مرهقة
– ومرة أخرى يتهمونني أنني “متكبرة”
– بل وصل بهم الحال أن يستهزؤوا بي أمام بعضهم

وفي إحدى المرات، بينما كنتُ أهيّئ الطعام، لمحت إحداهن تهمس للأخرى وتقول:
"هاد البنت ما غاديش تعاون… هادي غير دابة اللّول."

كلماتها كسرت شيئاً داخلي…
فأنا لم أدخل هذه العائلة لأخدمهم، بل لأبني حياة مع زوجي.

وزاد الأمر سوءاً حين بدأت تُقال لي عبارات جارحة:
"ما تبقيش تهزي الصالون" – "ما تعرفيش تعاملي" – "ما تصلحيش لولدنا"
وكأنهم يبحثون عن أي سبب لإسقاطي.

وعندما حاولتُ أن أشتكي لزوجي، أصبحتُ “المتهمة”:
– يقولون إني حساسة
– وإنني لا أريد الاندماج
– وإنني سبب المشاكل

حتى وصلت بي لحظة قلت فيها لنفسي:
هل أنا فعلاً المخطئة؟
أم أنهم فقط يريدون امرأة تنفذ أوامرهم؟

اليوم منحوني يوماً للتفكير:
أكمل الطريق معهم؟
أم أرحل قبل أن أفقد نفسي؟

سؤالي الآن…
هل الانسحاب ضعف؟ أم أن البقاء خطأ أكبر؟

تعليقك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
لن نستخدم هذا البريد إلا للتنبيهات.