ابنةُ عمّي تدرس في الجامعة،
ومنذ عامٍ طلب منها رجلٌ أن يجلسا معًا ليتعارفا.
في البداية رفضتُ ذلك،
فلم أكن أرى الأمر مناسبًا،
لكنها كانت تمرّ بظروف صعبة في دراستها،
وكانت تلك السيدة تجلس معها أحيانًا،
تواسيها وتدعمها.
مرّت الأيام،
حتى بدأتُ ألاحظ أمورًا لم أفهمها،
فكان الرجل يتكفّل بمصاريفها اليومية،
ويعطيها المال،
ويشتري لها ما تحتاجه،
وأنا – للأسف – ندمت لأنني سمحتُ بهذا الوضع.
حاولتُ أن أجد طريقةً لأُبعدها عن هذا الطريق،
لكن دون أن أفضحها أو أُحرجها،
فلم تكن تخرج للدراسة وحدها،
بل كانت تخرج دائمًا مع ذلك الرجل،
وأنا بين الخوف عليها،
والندم على ما حدث،
لا أعرف كيف أصلح ما كُسر.