أنا امرأة متزوجة،
وزوجي يعمل،
ولدينا طفلان،
وبعد وفاة جدّي
انتقلنا للعيش في البيت الكبير معهم،
بيت واسع، ما شاء الله.
اقترح زوجي أن نسكن خادمة،
فوافقتُ على مضض،
وسكنت معنا ثلاثة أشهر،
وبدأت ألاحظ اهتمامه الزائد بها،
حتى صار يقلقني تصرّفه،
لكني صمتُّ ولم أتكلم.
ثم اكتشفتُ رسائل يكتبها لها،
فواجهته،
فأنكر وقال:
إنها مجرد خادمة،
وإنها تقيم معنا فقط،
ولا شيء بينهما.
تشاورتُ مع عائلتي،
فقالوا لي:
اخرجي من البيت،
حتى يشعر بخطئه.
خرجتُ وأنا أبكي،
وتركتُ البيت خلفي،
ولا أدري إن كنتُ قد تصرفتُ بحكمة،
أم أنني أضعتُ بيتي بيدي.
دلّوني…
ماذا أفعل؟
أبقى أم أعود؟
فالخوف يملأ قلبي،
والندم يلازمني