زوجي تغيّر كثيرًا،
وأصبحت أشعر أنه لم يعد يهتم بي،
يطلب مني أن أتحمّل بعد أن لم أعد قادرة،
ولا يمنحني مصروفًا يكفيني.
لم أعد نشيطة كما كنت،
ونحن متزوجان منذ ستّ سنوات،
ورغم أن حياتنا كانت بسيطة،
ولم يكن لدينا خادمة،
كنا نعيش بهدوء.
مؤخرًا اشترى منزلًا طويلًا،
وبدأ يتغيّر عليّ،
لم يعد يبتسم لي،
ولا يسأل عني.
في إحدى المرات قال لي:
أنتِ لا تناسبين هذا البيت،
وأنا أراكِ بعين مختلفة الآن.
قلت له:
كيف تقول هذا؟
وأنا ابنة الناس،
ولم أرتكب ذنبًا؟
فقال لي ببرود:
هذه حقيقتي،
وهكذا أراكِ.
دلّوني…
ماذا أفعل معه؟
أبقى صامتة أم أواجهه؟
فأنا تعبت،
ولا أريد أن أُهان في بيتي،
ولا أن أعيش مكسورة على ظهري