13 مشاهدات
0 0 تصويتات

زوجي تغيّر كثيرًا،
وأصبح يطلب مني ما لا أستطيع،
يقول لي تحمّلي،
مع أنه لم يعد يهتم بي كما كان.
لا يعطيني مصروفًا يكفيني،
وأشعر أنني صرت عبئًا عليه.

لم أعد نشيطة كما كنت،
ونحن متزوجان منذ ست سنوات،
حياتنا كانت بسيطة،
لا خادمة لدينا،
ولا ترف،
لكننا كنا مرتاحين.

مؤخرًا اشترى بيتًا كبيرًا،
ومنذ ذلك الوقت تغيّر عليّ،
لم يعد يضحك،
ولا يسأل،
ولا يشعر بي.

قال لي يومًا:
أنتِ لا تناسبين هذا البيت،
ولا تليقين بالمكان الذي أنا فيه الآن.
خرجت معه يومًا،
وأجبرني أن أغيّر ملابسي،
وقال لي:
هكذا لا تشبهين بنات الناس.

قلت له:
وأنا من أكون إذًا؟
أنا لم أُخطئ،
ولم أفعل ما يُعيبني.
فقال ببرود:
هذه هي الحقيقة،
وهكذا أراك الآن…

دلّوني،
ماذا أفعل معه؟
أصبر أم أواجهه؟
فأنا تعبت،
ولا أريد أن أعيش مكسورة،
ولا أن أُهان في بيتي.

تعليقك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
لن نستخدم هذا البريد إلا للتنبيهات.