أختي، أنا متزوجة، وكان ابني يريد أن يبني طابقًا فوق بيتنا. فاختلفتُ أنا وأخي، لكنهم تعاونوا معه. وعندما بُني البيت صار لكل واحدٍ منا بيتُه. أنا فرشتُ بيتي كما أردت، وكنا أنا وزوجي وأولادي نبيت فيه أحيانًا.
ثم تزوج أخي وجاء بزوجته وأسكنها في ذلك الطابق العلوي. كان فيه صالون وغرفتان: واحدة لي وواحدة له.
وبعد مدة جاءت زوجة أخي وقالت لي إن غرفتها صغيرة، وأنها تريد غرفتي. فقلت لها إننا يمكن أن نتبادل، لكن الأمر تطور فجأة؛ إذ جمعت أغراضي وصعدنا بها إلى السطح، ثم بدأت تُغلق باب الطابق العلوي بالكامل.
وعندما تحدثت معها قالت لي: يمكنك أن تأتي ضيفة وتبيتي في الصالون في الأسفل، أما تلك الغرفة فهي تريد أن تفرشها لأطفالها عندما تلد.
لم أستطع أن أتكلم، وحتى ابني وابنتي قالا لي: لا تكبّري الموضوع. لكن قلبي يتفطر من القهر، لأنها لم تُنصفني.