كتشفتُ أن زوجي على علاقة بامرأة أخرى، وأنا أعيش معهم في بيت العائلة. لم أجد أمامي سوى أن أشتكي لهم علّهم ينصفونني، لكنهم جميعًا التفّوا ضدي، وبدؤوا يرددون أن الخطأ خطئي وحدي.
وأمام الجميع، تدخلت حماتي وقالت ببرود جارح:
«لو لم تكن ناقصة، لما بحث زوجك عن غيرك. واضح أن فيكِ نقصًا ما.»
كنت أعلم في داخلي أن الله شاهد على براءتي، لكن كلماتها هزّتني. لم أتمالك نفسي، وقلت لها:
«الناقص هو من لم يُربَّ جيدًا، فلو أحسنتِ تربية ابنك لما فعل هذا. خذيه الآن وربّيه من جديد، فأنتِ متفرغة ولا شغل لك.»
ساد الصمت، والجميع أصيب بالذهول من جرأتي. عدت بعدها إلى بيت والدي مكسورة الخاطر. وبعدها قالت حماتي لزوجي أن يطلقني، وأقسمت ألا أعود إلى بيتها أبدًا.
والآن، أنا في حيرة…
ماذا أفعل؟