أمّ زوجي مريضة،
ولا يوجد أحد يهتمّ بها أو يعتني بشؤونها.
أنجبت أبناءها وربّتهم بتعب،
واليوم لم يبقَ معها أحد.
جلستُ معها في البيت،
وتحمّلتُ خدمتها ورعايتها،
واعتبرتها مثل أمي،
ولم أتركها وحدها أبدًا،
سواء في مرضها أو تعبها.
لكنها كانت تؤذيني بالكلام،
وتُسمعني عبارات جارحة،
وأصمت وأتحمّل.
مرّ شهران كاملان،
وأنا أشعر بإرهاق شديد،
جسديًا ونفسيًا.
فطلبتُ من زوجي أن تأتي أخواته
ليساعدنني في رعايتها،
حتى أرتاح قليلًا.
لكنه عاد وقال لي:
لماذا تجلسين في البيت؟
لا تشتكي، هذه أمّي،
وعليكِ أن تتحمّليها.
ثم قالها لي صراحة:
«إمّا أن تبقي وتخدمي أمي،
أو تغادري إلى بيت أهلك».
دلّوني، ماذا أفعل؟
فالتعب أنهكني،
والله وحده يعلم أنني لم أعد قادرة
على الاستمرار أكثر.