17 مشاهدات
0 0 تصويتات

أربع سنين زواج…
سكنت في بيت مليان ناس، لكن قلبي كان دايمًا وحيد.

زوجي، الرجل اللي حلمت يكون سندي،
صار ظلّ…
ظلّ يسبق غيري في كل شيء، ويخلّيني دايمًا آخر الصف.

لو مرضت، ما يسألش.
لو احتجت شي، يقول لي:

“صبري شوية، نروح نشوف ماما وخواتي، ومن بعد نرجع.”

ويرجع؟
أحيانًا… بعد أيام.

كنت نحاول نقتنع، نقول “أهله فوق راسو، وأنا نقدر نصبر.”
لكن الصبر، كي يكثر، يتحوّل وجع.

في كل مناسبة، في كل عرس، في كل زيارة…
هو معاهم.
حتى الطبيب، لو توجع راسو، تجري ختو بيه،
أما أنا…
لو تعبت، ما يسأل حتى شنو بيا.

وفي يوم، كنت مريضة، سخانة، ودموعي ما توقفش.
قلت له بصوت خافت:

“غير دوا، ما بغيت والو.”

قال وهو يلبس حذاؤه:

“ما عندي وقت، غادي ندي ختو للطبيب.”

سكت…
لكن قلبي صرخ، ودموعي جاوبت نيابة عني.

من يومها، بقيت نعيش معه جسد بلا روح.
نتصرف كزوجة، لكن ما نحسّش أني زوجة.

كل مرة نحاول نحكي، يقول لي:

“ما تعمّريش راسك بالهضرة، راكي عندي.”

لكن ما حسّيتهاش يوم.

وفي ليلة طويلة، وأنا كنسمع ضحكهم فالهاتف،
كتبت في دفتري:

“مش لازم تخوني باش تقتل الحب…
مرات التجاهل وحده كافي.”

تعليقك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
لن نستخدم هذا البريد إلا للتنبيهات.